حيدر المسجدي
163
التصحيف في متن الحديث
214 . 2 ) في الكافي : ابنُ مَحبوبٍ ، عَن أَبي أَيّوبَ ، عَنِ الحَلَبيِّ وَأَبي عُبَيدَةَ ، عَن أَبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام ، قالَ : سُئِلَ عَن رَجُلٍ قَتَلَ امرَأَةً خَطَأً وَهيَ عَلى رَأسِ الوَلَدِ تَمخَضُ ، قالَ : عَلَيهِ الدِّيَةُ خَمسَةُ آلافِ دِرهَمٍ ، وَعَلَيهِ لِلَّذي في بَطنِها غُرَّةٌ وَصيفٌ ، أَو وَصيفَةٌ ، أَو أَربَعونَ ديناراً . « 1 » وهو موافق للأحاديث الأُخرى المعمول بها بين الفقهاء مع كثرتها ووفرتها والدالّة على تحديد دية الرجل والمرأة . النموذج الثاني : 215 . 1 ) في إقبال الأعمال : يا مَن يَعلَمُ كَيفَ هوَ إِلّا هوَ ، يا مَن لا يَعلَمُ ما هوَ إِلّا هو ، يا مَن لا يَعلَمُ ما يَعلَمُهُ إِلّا هوَ ، يا مَن كَبَسَ الأَرضَ عَلى الماءِ ، وَسَدَّ الهَواءَ بِالسَّماءِ ، يا مَن لَهُ أَكرَمُ الأَسماءِ ، يا ذا المَعروفِ الَّذي لا يَنقَطِعُ أَبداً . « 2 » فإنّه مخالف للروايات العقيدية الكثيرة والدالّة على أنّ اللَّه سبحانه لا يحيط به أحد ، ولا يعرفه حقّ معرفته أحد ، بل لا يدركه أحد بوهمٍ ، نظير الرواية التالية : 216 . مُحَمَّدُ بنُ أَبي عَبدِ اللَّهِ ، عَمَّن ذَكَرَهُ ، عَن مُحَمَّدِ بنِ عيسى ، عَن داوُدَ بنِ القاسِمِ أَبي هاشِمٍ الجَعفَريِّ ، قالَ : قُلتُ لأَبي جَعفَرٍ عليه السلام : « لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ » « 3 » ؟ فَقالَ : يا أَبا هاشِمٍ ، أَوهامُ القُلوبِ أَدَقُّ مِن أَبصارِ العُيونِ ؛ أَنتَ قَد تُدرِكُ بِوَهمِكَ السِّندَ وَالهِندَ وَالبُلدانَ الَّتي لَم تَدخُلها ، وَلا تُدرِكُها بِبَصَرِكَ ، وَأَوهامُ القُلوبِ لا تُدرِكُهُ ، فَكَيفَ أَبصارُ العُيونِ ! « 4 » وغيرها من الروايات الكثيرة ، وهذا هو المثير للانتباه بوجود خلل في نقل الحديث ، إمّا بتصحيفٍ كما في الغالب أو بغيره ، وبمراجعته في المصادر الأُخرى نجده كالتالي :
--> ( 1 ) . الكافي : ج 7 ص 299 ح 5 ، تهذيب الأحكام : ج 10 ص 185 ح 22 . ( 2 ) . إقبال الأعمال : ص 343 . ( 3 ) . الأنعام 103 . ( 4 ) . الكافي : ج 1 ص 99 ح 11 ، وانظر أيضاً : الكافي : ج 1 ص 134 ح 1 ، ص 136 ح 2 .